مئتا قتيل بهجمات متفرقة في العراق في الاسبوع الاول من تشرين الاول/اكتوبر

محطات نيوز – ضربت بغداد يوم الاثنين الماضي، موجة تفجيرات جديدة قتل فيها 21 شخصا، فيما قضى ثمانية اخرون بهجمات متفرقة في العراق بحيث بلغ اكثر من 200 شخص عدد قتلى اعمال العنف في الاسبوع الاول من تشرين الاول/اكتوبر.

وقال مسؤولان في وزارة الداخلية لوسائل الاعلام ان “21 شخصا قتلوا واصيب اكثر من 80 بجروح في هجمات استهدفت ثماني مناطق في عموم بغداد” وقعت في اوقات متزامنة .
واشار المسؤولان الى ان الهجمات التي وقع اغلبها بانفجار سيارات مفخخة استهدفت مناطق بغداد الجديدة وكمب سارة وساحة الطيران والعبيدي والزعفرانية والحسينية والدورة والسيدية.
واكدت مصادر طبية رسمية الحصيلة نفسها لضحايا هجمات هذه المناطق التي تسكن معظمها غالبيات شيعية .
واشارت المصادر الى ان جميع الهجمات استهدفت المدنيين. ففي منطقة الحسينية، الى الشمال من بغداد، انفجرت سيارة مفخخة وسط سوق شعبي كما هي الحال في الزعفرانية في جنوب المدينة.
وانفجرت سيارة مفخخة في بغداد الجديدة واخرى في ساحة الطيران وثالثة في العبيدي، وجميعها مناطق تقع في شرق بغداد، فيما انفجرت سيارة مفخخة في السيدية واثنتان في الدورة وكلاهما جنوب غرب بغداد.
وفي وقت سابق، اعلن مصدر في وزارة الداخلية لوسائل الاعلام اعتقال امرأة كانت تزرع عبوة ناسفة على جدار مدرسة ابتدائية في منطقة تقع الى الجنوب من بغداد.
وتاتي هذه الحادثة غداة تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف مدرسة ابتدائية في قرية للتركمان الشيعة قرب الحدود السورية، اسفر الاحد عن مقتل عشرة اطفال وخمسة من طاقم التعليم بينهم مدير المدرسة.
وفي هجوم اخر، قتل اربعة من عناصر الصحوة في ناحية المشاهدة (45 كلم شمال بغداد).
واضح ضابط في وزارة الداخلية ان “عبوتين ناسفتين انفجرتا بدورية لقوة من عناصر الصحوة ما اسفر عن مقتل اربعة منهم واصابة خمسة اخرين”.
وفي هجوم اخر، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان “اثنين من عناصر الصحوة قتلا واصيب ستة بينهم اربعة من الصحوة بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بدورية للصحوة في منطقة المدائن”.
الى ذلك، قتل جنديان واصيب ستة اخرون بجروح في هجومين منفصلين غرب بغداد.
ففي منطقة الكرمة، الى الجنوب من مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)، قال الملازم اول براء احمد الجنابي من الجيش ان “جنديين اثنين قتلا واصيب ستة من رفاقهما بجروح في انفجار عبوة ناسفة ضد دورية للجيش اعقبه هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للجيش في المنطقة ذاتها”.
ويشهد العراق منذ شهر نيسان/ابريل الماضي تصاعدا في اعمال العنف بشكل عام، وبينها التي تحمل طابعا طائفيا.
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي ان “ما يتعرض له العراق هو مؤامرة كبيرة تهدف الى خلق الفتنة والطائفية بين ابناء المجتمع الواحد”، معتبرا ان ما يحصل في سوريا المجاورة “حرب اهلية يخطط لها ان تنتقل الى العراق”.
واضاف خلال استقباله عائلات ضحايا قتلوا او اصيبوا في اعمال العنف مؤخرا ان “المنطقة تشهد حالة من عدم الاستقرار وهذا الامر يستدعي من الجميع توحيد الصفوف لمواجهة التحديات”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قطع الطريق عند مفترق الجامعة اللبنانية في صيدا احتجاجا على انقطاع الكهرباء

محطات نيوز – صيدا – ...