جعجع : لا اسباب موجبة لعدم اتمام الاستحقاق الرئاسي الفريق الآخر لجأ الى بدعة التعديلات الدستورية للهروب من المسؤولية

محطات نيوز – أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان ” قوى 14 آذار ولا سيما القوات اللبنانية قامت بكل ما يلزم تجاه انتخابات رئاسة الجمهورية كي لا نصل الى الفراغ الحاصل، لدرجة أننا طرحنا استعدادنا لكل الاحتمالات والخيارات وقلت انني لست متمسكا بترشحي شخصيا إلا بهدف إيصال شخص يحمل قناعاتنا بالحد الأدنى، وبالرغم من كل ما فعلناه من الترشح وتقديم برنامجنا الانتخابي والجولة التي قمنا بها على مختلف الكتل النيابية وكل الليونة التي اظهرناها إلا أننا للأسف لم نتوصل الى اجراء الانتخابات الرئاسية”.

جاء ذلك في كلمة القاها جعجع في العشاء السنوي لطلاب دائرة البقاع في القوات اللبنانية، استهلها بالترحيب بالحضور والطالبات والطلاب، وأشاد بالانسجام بين القوات اللبنانية والبقاع وبالأخص مدينة زحلة “باعتبار أن زحلة والبقاع لطالما كانا على خط المواجهة ولطالما كانا هما المقاومة وبالطبع لأن القوات اللبنانية هي المقاومة بحد ذاتها”.

وقال :”لا يوجد أسباب موجبة وقاهرة لعدم إتمام الاستحقاق الرئاسي، فنحن قادرون كلبنانيين بكل بساطة أن ينزل نوابنا الى المجلس النيابي وينتخبوا الرئيس الذي يريدونه، ولكن للأسف انطلاقا من طموحات شخصية غير مشروعة وبطريقة غير مشروعة تم تعطيل انتخابات الرئاسة ويستمر هذا التعطيل حتى هذه اللحظة، وللهروب من مسؤولية التعطيل لجأ الفريق الآخر الى بدعة التعديلات الدستورية بينما الزمان والمكان ليسا مناسبين لمثل هذه التعديلات المطروحة لمئة سبب وسبب قام كثر من النواب والوزراء والسياسيين بشرحها في أكثر من مناسبة”. 

اضاف :”من حقنا أن نقلق من كل ما يحصل من حولنا ولكن في مكان ما أجد أن الله يحمي لبنان ولدي انطباع شخصي بأن ما يحصل في المنطقة سيبقى في المنطقة ولن يتمدد الى لبنان باستثناء بعض العمليات كالتي شهدناها في الأسابيع الأخيرة، كلنا في لبنان نعرف بعضنا البعض وبقدر ما نكون ملتفين على بعضنا وبقدر ما تكون الدولة متواجدة، بقدر ما نتمكن من تجنب ما يحصل في المنطقة، ولهذا السبب يجب انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن”. 

وتناول جعجع الشأن الحزبي الداخلي، فرأى “ان العمل على صعيد الحزب كان ممتازاً وكنت أتمنى لو كان العمل على مستوى لبنان كما هو داخل القوات اللبنانية لكان لبنان بألف خير، فالهيكليات الحزبية اكتملت، وعملية الانتسابات تسير على قدمٍ وساق ونحن نتجه الى أول انتخابات حزبية في أول مناسبة ممكنة بعد حصول الانتخابات الرئاسية والنيابية”.

وكان العشاء، الذي حضره النائبان ايلي ماروني وشانت جنجنيان، رئيس إقليم زحلة الكتائبي رولان خزاقة، منسق منطقة زحلة والبقاع الأوسط في حزب القوات اللبنانية ميشال تنوري، رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية نديم يزبك، قد استُهل بالنشيدين الوطني والقواتي. 


وألقى رئيس دائرة البقاع في مصلحة طلاب القوات اللبنانية فيليب ملحم كلمة سأل فيها :”هل هو زمن الجمهورية أو زمن اللاجمهورية، لبنان “قطعة سما” أو لبنان ولاية الفقيه، لبنان بلد الثقافة والمعرفة، أو لبنان الإرهاب، لبنان كميل شمعون وبيار الجميل أو لبنان عملاء وتبعية؟” 


أضاف :”من سخرية القدر أن يصبح لبنان بيد سياسيين وأحزاب لا يؤمنون به ولا يريدون وطنا، ولائهم للجيران وتمرير المشاريع الوهمية والأجندات التي لا علاقة لنا بها، شعارهم بشار الأسد وحتما ليس النظام اللبناني، ولائهم لنظام بشار الأسد الذي حوّل الثورة السلمية الى ثورة عنف أنتجت الإرهاب من سجونه ليوهم العالم بأنه يحارب الإرهاب وهو من مارس عبر كل تاريخه الإرهاب والقتل، من سخرية القدر أن وطن الديمقراطية والحريات لم يقدر أن ينتخب رئيساً ولو صورياً.”

وختم ملحم :” إن لبنان معرض للخطر ومرحلة صعبة ودقيقة على مستوى الوطن والمنطقة ترتسم أمامنا علامة وجودنا أو زوالنا، نحن نريد رئيسا من خارج القصور، رئيسا اختبر الجوع والألم والعطش والعذاب، نريد رئيسا يشبه بشيرالجميل، نريد الدكتور سمير جعجع رئيسا للجمهورية”. 


ومن ثم قدم النائب شانت جنجنيان، منسق منطقة زحلة والبقاع الأوسط في حزب القوات ميشال تنوري، رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية نديم يزبك، ورئيس دائرة البقاع في مصلحة طلاب القوات فيليب ملحم دروعا تكريمية لكل من الشاعر الدكتور جورج كفوري، المدير العام لكهرباء زحلة المهندس اسعد نكد ممثلا بالسيد كميل الشدياق، الأستاذة نويل أبي شهلا تقديرا لجهودهم في خدمة زحلة والبقاع.

واختتم العشاء بحفلٍ غنائي أحياه الفنان الشاب سامي حدشيتي. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*