جعجع : طالما حزب الله يواصل مخططه في سوريا سيستمر الجيش معرضا للاعتداءات

محطات نيوز – طمأن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “اللبنانيين الى عدم الخوف مما يجري حولنا في المنطقة أو على حدودنا الشرقية من أحداث، على خلفية أننا قاومنا في السابق منظمات وجيوش غريبة مرارا وتكرارا أكبر مما يسمى تنظيم “داعش”، وحققنا الانتصار، ولم نستسلم أبدا، باعتبار أن هذا المنطق التخويفي لم ولن يسري علينا يوما”.

وذكر جعجع “بروح التمرد التي تحلى بها أجدادنا وكل الأجيال السابقة”، داعيا الى “وجوب الحفاظ على هذه الروح حتى لا يصيبنا ما يصيب شعوب الشرق الأوسط، فالأهم أن يبقى إيماننا بالله وبأنفسنا قائما، ومهما دارت الأحداث لن يصح إلا الصحيح”. 


وجدد التأكيد أن “سبب المشكلة هو مشاركة حزب الله في القتال داخل سوريا، ولكن للأسف من يدفع الثمن هو الجيش اللبناني، وطالما أن حزب الله يواصل مخططه في سوريا، سيستمر الجيش معرضا للاعتداءات، فنحن جميعنا نؤيد الجيش ولكن الحل هو بانسحاب حزب الله من سوريا وتطبيق القرار 1701 كاملا، وإغلاق الحدود”.

كلام جعجع جاء خلال اللقاء الاغترابي السنوي في معراب في حضور منسق جهاز الاغتراب في القوات اللبنانية انطوان البارد، حيث شدد على ان “القوات قامت بكل ما يمكن فعله لتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لدرجة ان الحزب منح هذا الاستحقاق كل الجدية المطلوبة من خلال ترشيح رئيس الحزب وتقديم برنامج رئاسي واضح المعالم، وبالتالي من أكثر الأعمال جدية التي قام بها حزب القوات طيلة تسع سنوات هي أنه وضع رئاسة الجمهورية على السكة الصحيحة وهذا بشهادة الغالبية ولاسيما ما أسمعه من بعض الديبلوماسيين”. 

واذ دعا الى “انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن”، انتقد جعجع “كيف ان بعض المرشحين للرئاسة لا زالوا حتى الساعة غير معلنين عن ترشيحاتهم وكأنهم يخجلون من هذا الترشح أو يخفون أمرا ما أو ينتظرون تسويات معينة من الخارج”.

وأشار الى ان “وزارة الداخلية ستدعو الهيئات الناخبة في العشرين من الشهر الجاري للتحضير للانتخابات النيابية، التي من المفترض إجراؤها في تشرين الثاني، ولو أن المواقف تتباين بين تأييد إجرائها أو تأجيلها عبر التمديد للمجلس النيابي الحالي”، مؤكدا على أهمية “إجراء هذه الانتخابات في موعدها المحدد”.

وحث جعجع “المغتربين على التحضير للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة سواء تمكنوا من الاقتراع في الخارج أو في لبنان لأهمية هذا الاستحقاق المصيري”.

ووصف جعجع الوضع الأمني في عرسال “بالخطير جدا، ولو انه حادث معزول في المكان وليس في الزمان، ولكن قد لا يعود حادثا معزولا في المكان اذ قد ينتقل الى أماكن أخرى”. 

وجدد التأكيد أن “سبب المشكلة هو مشاركة حزب الله في القتال داخل سوريا ولكن للأسف من يدفع الثمن هو الجيش اللبناني، وطالما أن حزب الله يواصل مخططه في سوريا، سيستمر الجيش معرضا للاعتداءات، فنحن جميعنا نؤيد الجيش ولكن الحل هو بانسحاب حزب الله من سوريا وتطبيق القرار 1701 كاملا وإغلاق الحدود”.

ورأى ان “الأزمة في سوريا لا أفق لها حتى إشعار آخر، فالحرب دائرة بلا هوادة، كما ان الوضع في العراق ليس أفضل حالا من سوريا، والحرب مستمرة ولا يوجد حل في المدى المنظور، وكذلك الأمر في غزة وليبيا فالوضع مأساوي ومتدهور من سيء الى أسوأ، كل هذه الأحداث تجعل لبنان يعيش في ظل منطقة متفجرة، ولو كنا تداركنا الأمر وحصنا أنفسنا من خلال اقفال حدودنا لوفرنا على بلدنا كل هذه المعاناة، ولكن للأسف في ظل غياب دولة فعلية في لبنان لا نستطيع استشراف المستقبل على أمل أن تمر المحن على وطننا بحد أدنى من الخسائر”. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إضغط هنا

أحدث المقالات