ليلة صيف في مهرجان بلدتنا العيد ب زوق مكايل

محطات نيوز _ برعاية وزير السياحة المهندس “وليد نصّار، وبدعوة من رئيس بلدية زوق مكايل السيد “إيلي بعينو”، وحضور وزير الشؤون الإجتماعية هيكتور الحجار، وزير الثقافة محمد وسام المرتضى ممثلاً بمديرة «المعهد الوطني اللبناني العالي للموسيقى» (الكونسرفتوار)، السوبرانو اللبنانية هبة القواس، قائمقام كسروان بيار كسّاب، نقيب الفنانين المحترفين الممثل جورج شلهوب، نقيب محترفي الموسيقى والغناء فريد بو سعيد، مدير عام تلفزيون لبنان السيدة فيفيان لبّس صفير، ملكة جمال لبنان السابقة كريستينا صوايا، ملكة جمال لبنان السابقة رهف عبدالله، وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والعسكرية، والممثلين والاعلاميين، التقينا على مدرج زوق مكايل الروماني لحضور مهرجان “بلدتنا العيد٣”، مساء السبت في ٣ ايلول ٢٠٢٢.

المناسبة احتفال: عنوانها ليلة صيف، جوزيف مراد نجمها، والأعمال لوحات غنائية مع موسيقى تصويرية مكتوبة لعدة مسلسلات درامية لبنانية للمؤلف الموسيقي والشاعر “جوزيف مراد” كلاماً ولحناً، وقيادة لأوركسترا مؤلفة من ٣٥ عازفاً و٢٥ منشدا.

ضيف الحفل الفنان الممثل “جهاد الأطرش” في إلقائه لقصيدة “همس القوافي” مترافقة مع عزف الأوركسترا من شعر وموسيقى تأليف “جوزيف مراد”.

أحيا اللوحات الغنائية: باسكال صقر، معين شرَيف، هشام الحاج، ناجي الأسطا، نادر خوري، جوزيف أبو ملهب، هادي ضو، زياد أبي خليل، وكريم نصر.

وكان الرقص التعبيري لرنا زيدان

قدمت الحفل الإعلامية كلود صليبا بأدائها المميز والاناقة في حضورها. وتم نقل الحفل على شاشة LBCI وTL

انه العمل الأوّل من نوعِه من حيث الفكرة المتعلِّقة بالموسيقى التصويرية وشارة المسلسلات عبر شاشات عملاقة تحاكي النجوم بما عرضت، من مقاطع لبعض المسلسلات التلفزيونية رافقها المايسترو جوزيف مراد حيث احيا موسيقاها بموسيقى حية أدهشت الحضور.

تلى الحفل عشاء تقليدي.

ففي هذه الليلة، (ليلة صيف) على المدرج الروماني بزوق مكايل الكسروانية العريقة، الشامخة بأبنائها،

ليلة أسرت الحضور في مهرجانها مكانا’ ومكانة” فلم يستطيعوا عنها بعاداً.

وفي عرض المايسترو والشاعر جوزيف مراد تبيّن انه لا يحده مهرجان، ولا تفيه حقه الأقلام، فلقد زرع في قلوب الناس الكلمة والموسيقى في آن، والجمهور في حضوره كان في قول لأمين الريحاني في كتاب بذور للزارعين: (من الإيمان ماهو كالفحم، ومنه ما هو كالماس، وكلاهما من معدن واحد): لحسن الحظ، لقد كانوا من أصحاب الإيمان الماسي شاع حضورهم علماً وتبصراً وانتماء إلى ثقافة الوطن والى ديمومة تراثه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إضغط هنا

أحدث المقالات