الراعي في احتفال المصالحة:بحاجة الى رئيس يواصل خط الرئيس سليمان والمصالحة السياسية بين 8 و14 اذار هي الغاية المنشودة

محطات نيوز – راى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي من بريح “ننتظر برجاء من المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية ملتزما بواجبه”. 

وقال: “في كل حال يا فخامة الرئيس اليتم على نفسكم اجراء هذه المصالحة قبل انهاء خدمتكم واننا نقدر كل التقدير الجهود التي بذلها النائب جنبلاط نناشد الدولة اللبنانية والادارات المدنية اكمال العودة بخلق فرص عمل وانشاء مشاريع انمائية تمكن ابناء البلدة من البقاء في بلدتهم واحياء حياتهم الاجتماعية والراعوية والكنيسة من جهتها حاضرة لتعزيز النشاطات الانمائية والروحية بالتعاون مع لجانها المحلية. هذا الاحتفال يعود بنا الى 7 اب 2001 عندما ارسى اسس المصالحة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والنائب جنبلاط، وها نحن اليوم في خط استكمالها معكم. نحن اليوم واستكمالا لهذه المسيرة ندعو اللبنانيين الى شجاعة الاجتماع معا. تبقى المصالح السياسية بين 8 و14 اذار هي الغاية المنشودة لقد وضعنا في المذكرة الوطنية عناصر المصالحة السياسية انطلاقا من الثوابت الوطنية المرتكزة على الميثاق الوطني والدستور لذا نحن بحاجة الى رئيس يواصل خطكم. فخامة الرئيس نحن بحاجة الى رئيس ذي شخصية تتميز بالتجرد من اي مصلحة خاصة وبالصدقية والجمع بين المتباعدين والبغيرة على مؤسسات الدولة. نحن بحاجة الى رئيس قادر بصبره وحكمته الى قيادة مسيرة المصالحة الحقيقية التي تنتهي معها حرب المصالح الشخصية والخاصة. بهذه المصالحة تخمد الخلافات وتتبدل الذهنيات، نحتاج الى رئيس يصالح السياسيين مع السياسة. نحن بحاجة الى رئيس يستكمل عمل المصالحة والحوار وتقريب وجهات النظر. واساس كل مصالحة سياسية ووطنية ترتكز اولا على المصالحة مع الله والذات بروح التوبة والعودة الى الضمير والمستنير بصوت الله في اعماق القلب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إضغط هنا

أحدث المقالات