الاحدب: حزب الله يواصل السيطرة على مؤسسات الدولة بتخاذل غير مبرر من 14 آذار

محطات نيوز – أكد رئيس لقاء الاعتدال المدني النائب السابق مصباح الاحدب خلال استقباله وفدا من قدامى المستأجرين ووفودا شعبية في دارته في طرابلس ان “هناك صمتا مريبا من المسؤولين على كل المستويات عن إطلاق النار الاحتفالي والظهور المسلح لفريق يتبع لحزب الله بمناسبة مسرحية الانتخابات الرئاسية في سوريا، في حين لا نسمع اصوات الشجب والاستنكار لاستهداف مدينة طرابلس بأكملها عبر آلاف وثائق الاتصال الصادرة بحق شبان سهلت الدولة في مرحلة معينة تسليحهم، والآن تتهمهم بالإرهاب والانتماء إلى مجموعات مسلحة، وتحمي من كان يسلحهم ويمولهم ويستخدمهم في اعمال قذرة بغطاء من قيادات سياسية وامنية وذلك بهدف اظهار طرابلس مدينة حاضنة للارهاب وقد فشلوا في ذلك بفعل ايمان ابناء طرابلس بانتمائهم للدولة اللبنانية”.

أضاف “من الواضح انه لم يتم الاتفاق على تسوية إقليمية بعد رغم المساعي الاقليمية والدولية الحثيثة لذلك، في حين ان حزب الله يواصل سياسة القضم والسيطرة على مؤسسات الدولة ليفرض أمرا واقعا يقطف من خلاله ثمرة تلك التسوية في حال حصولها، وذلك بتخاذل وانبطاح وانهزام غير مبرر من فريق الرابع عشر من آذار المشارك في الحكومة والذي يغطي كل رغبات حزب الله، لا سيما اتهام جمهوره بالارهاب ظنا منه انه بذلك يسهل التسوية الاقليمية”.

وتابع الاحدب: “ان ما يحصل ليس تسهيلا للتسوية الاقليمية بل هو استمرار لسوء الادارة وقصر النظر السياسي والبعد عن الشارع وسيكلفنا عدم استقرار سياسي وامني في البلد وسيكلفهم اثمانا اكبر بكثير من الاثمان التي دفعوها بعد الانقلاب عليهم باتفاق الدوحة، لان أي تسوية مقبلة بهذه التنازلات لن تكون واقعية وقابلة للاستمرار”.

وعن قانون الإيجار الجديد قال: “نحن لسنا مع قوانين تضع المستأجر في موقع المستعطي، فالدولة لا تستطيع أن تطلب من محدودي الدخل أن يدفعوا بدل إيجار أعلى من الحد الأدنى للأجور لذلك يجب العمل على اصدار قانون متوازن يحمي مصالح المالكين والمستأجرين ايضا، ونلاحظ أيضا تراجعا في دعم الدولة للمؤسسات ذات المنفعة العامة خاصة مركز صندوق الضمان الاجتماعي في طرابلس، كونه يعاني من نقص حاد في عدد الموظفين ولا رعاية حكومية له كان الجميع سلم بان طرابلس ارهابية وليست على خارطة الانماء في وقت يجري فيه تنشيط باقي المراكز في مختلف المناطق”. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*