قبيسي: لا نرضى ان يبقى لبنان بلا رأس وسنسعى لاقرار سلسلة الرتب

محطات نيوز – رعى المسؤول التنظيمي لحركة “أمل” في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي حفل توقيع المجموعة الشعرية الرابعة للشاعر جميل حسين معلم “لعينيك هذا المدى”، بدعوة من جمعية نادي بيت الطلبة الرياضي الاجتماعي ودار الفكر اللبناني، وذلك في قاعة الاحتفالات في ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية، بحضور النائب عبد اللطيف الزين، ممثل النائب ياسين جابر ناجي جابر، وشخصيات نقابية، تربوية، رجال دين ومسؤولين في حركة “امل” وحشد من الاهالي.

افتتاحا اي من القرأن الكريم للمقرىء جميل محمد شعيتاني وترحيب من الدكتور سامح قبيسي، فالنشيد الوطني، ثم كانت كلمات لكل من رئيس نادي بيت الطلبة الرياضي الاجتماعي في النبطية علي شكر، العميد الاسبق لكلية التربية في الجامعة اللبنانية انطوان طعمة، باسم عباس، فكلمة مسجلة للاديب والكاتب شكري انيس فاخوري، ثم كلمة الشاعر جميل معلم.


ثم القى النائب قبيسي كلمة قال فيها: “لقد كتب الاخ الاستاذ جميل معلم في أخر صفحة من كتابه بأنه سيبحر وهو على ضفاف الاربعين، وهو الذي أبحر منذ زمن بعيد، في بحر الادب والثقافة والعلم والكلمة الطيبة، لكنه لم يتمكن من اكتشاف سر الملوحة لانها من صنع العلي القدير، فهي تقتل نبتة على اليابسة وتعيش في لجة البحار اشجار وغابات، هذا السر الذي صنعه الخالق كالكلمة الطيبة التي تضمنت صفحات هذا الكتاب، وكان ابرزها “حبق الكلام”، هذه القصيدة التي فاح منها عطر الحبق، فللكلمة ذوق ومعنى واريج وعطر يفوح على الجميع، فاذا اخترنا الكلمة الطيبة التي اصلها ثابت في الارض وفرعها في السماء، تهدي النفس وتطرد الهم ويخرج الحاضر من هذا اللقاء فرحا سعيدا يغتمره الحب والامل بالكلام الطيب الذي يطلق من صفحات هذا الكتاب عبر قصائد صنعها وكتبها الاخ الاستاذ جميل معلم، وليست المرة الاولى ولكنه أخرج في هذه المرة القصائد التي تتعلق بالام والولد والمقاومة، واذا كانت للغة العربية واوصافها الكثير من الاضداد، فنحن نعرف ونحسن تماما كيف نختار الكلمة، فاذا اخترت كلمة مقاومة في اللغة العربية لها ضد، واذا اخترت كلمة وطنية ففي اللغة العربية لها ضد، واذا اخترت هذا الوطن بعروبته وقوميته لكل اوصافه اضداد، المهم ان نعرف كيف ننتقي الكلمات ونترجمها تاريخا يكتب بدماء الشهداء على ارض الجنوب الذي تحرر من الاعداء”.

واردف: “الامر في الكلمة الطيبة ليس فقط في الشعر والادب فهي في السياسة ايضا، يمكنك ان تختار الكلمة الطيبة او ان تكون متعصبا ومتطرفا تلعن الجميع، او ان تكون محتلا لارض تطرد منها شعبا وتتخذ في كل يوم قرارات ببناء مستوطنات جديدة، اليس هذا ما يفعله العدو الصهيوني، بكل فخر واعتزاز اقول اننا في هذا الجبل الاشم تعلمنا من امام عظيم هو الامام القائد السيد موسى الصدر بأن اسرائيل هي شر مطلق والتعامل معها حرام ، وان العيش الكريم والتعايش على مستوى الوطن هو الكرامة والوطنية وهو الجمع بين كل طوائف هذا الوطن الذي عبر عنه سماحة الامام الصدر “بأن الطوائف نعمة والطائفية نقمة”.

وتابع قبيسي: “نحن في حركة أمل ومع دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري نستخرج في هذا الوطن الكلام الطيب الذي يجمع ويشكل الحوار عنوانا اساسا له لنخرج هذا الوطن من الكثير من المشاكل، المشاكل التي تتعلق بالاستحقاقات والاستقرار والاقتصاد والتفاهم وعلى كافة المستويات، والحدثان الابرز في هذه الايام، الاول استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية لاننا في كتلة التنمية والتحرير ومع كل الحلفاء لا نرضى ان يكون هذا الوطن بلا رأس ، سنسعى بكل جهد وسنتواصل مع الجميع ليكون للبنان رئيس، لنعمل مع كل الكتل النيابية اللبنانية لننتخب رئيسا للبنان”.

وقال: “الامر الاخر والحدث الثاني يتعلق بسلسلة الرتب والرواتب ونتمنى ونأمل ان تلتئم الجلسة في الاسبوع المقبل لاقرار سلسلة الرتب والرواتب لاخراج الواقع الاقتصادي من ازمة سياسية تعيق التقدم والتحرر في هذا الوطن”.

ونوه قبيسي بالانتاج الادبي والشعري الزاخر للشاعر معلم، متمنيا له ولكل الادباء والشعراء المزيد من العطاء “لانكم من صناع الكلمة الطيبة التي كتبت تاريخ المقاومة بدماء الشهداء فتحرر لبنان وحرصنا وحافظنا على السيادة والاستقلال”.

ثم تسلم النائب قبيسي درعا تقديرية من علي شكر الذي سلم دروعا مماثلة لكل من عباس وطعمة وللشاعر معلم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*