عبد الامير قبلان: الحركات التكفيرية تنافي قيم الاسلام والمطلوب مواجهتها بكل الوسائل

محطات نيوز – اقامت هيئة التبليغ الديني في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى احتفالا في مطعم الخيال في البقاع، لمناسبة ذكرى ولادة الامام المهدي وبرعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، حضره حشد من علماء الدين ومفتي المناطق قضاة المحاكم الشرعية وائمة المساجد.

بعد تلاوة أي من الذكر الحكيم، قدم للحفل الشيخ محمود الزين مرحبا بالحضور وتحدث مفتي بعلبك الشيخ خليل شقير عن معاني الذكرى، ملقيا قصيدة من وحي المناسبة.

والقى قبلان كلمة استهلها بتقديم التهنئة للمسلمين واللبنانيين بذكرى ولادة الامام المهدي التي “اشرقت فيها الارض بنور ربها حاملة البشرى بولادة مخلص البشرية من الظلم والطغيان والفساد ليملأ الارض قسطا وعدلا، وهذه المناسبة القريبة من شهر رمضان تحتم علينا ان نتهيء لاستقبال الشهر الفضيل بالتوبة والموعظة وتجديد الايمان فنتزود بالتقوى ونلتزم نهج الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليكون سبيلا للاصلاح في مختلف مراحل حياتنا”.

وبارك جهود هيئة التبليغ الديني التي هي مؤسسة مباركة من مؤسسات المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى “التي تحتم علينا ان ندعمها ونطورها ونتحرك من خلالها لتهذيب الانسان وتثقيفه وتبليغه احكام الدين الحنيف ليكون نواة صالحة في مجتمعه ووطنه يعمل في سبيل الخير والصلاح فيكون كل انسان منا امرا بالمعروف ناهيا عن النمكر متصديا للفساد والانحراف ولاسيما ان بلادنا تعاني من انتشار الفساد وتفشي الانحراف والرذيلة مما يستدعي ان نتحرك بجد ونشاط لاصلاح المجتمع والانسان لينعم وطننا وبلادنا بنعمة الايمان الذي يتجسد سلوكا مستقيما وسيرة صحيحة، وعلى رجال الدين تحمل مسؤولية التحرك في المجتمع انطلاقا من دورهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيعظوا الناس بالحسنى والكلمة الطيبة”.

وراى “ان العراق يعيش حالة مأساوية بفعل انتشار الفساد والظلم في منطقتنا العربية التي تعاني من حركات تكفيرية تنافي في ممارساتها قيم الاسلام وتتعارض مع مفاهيمه، فهذا الهجوم التكفيري يستدعي منا مواجهته بكل الوسائل والامكانات فنتسلح بالعلم والمعرفة والادب والتربية والحكمة والموعظة الحسنة فانساننا بحاجة الى ان يتطور ويتعلم ويسير على خطى الانبياء، فهذه الحرب المؤلمة والظالمة والشريرة ضد العراق وشعبه هي مؤامرة يجب ان نتصدى لها، لذلك نطالب الشعب العراقي بكل فئاته ومناطقه بان يتعاونوا ويتوحدوا ليكونوا في خدمة العراق العزيز، وعلينا ان نتعاون ونتواصل لنكون في خدمة العراق ما يحتم ان نشد ازر حكومة وجيش وشعب العراق ليكونوا بالمرصاد لكل متأمر وشرير”.

ودعا المؤمنين الى “استثمار هذه المناسبة المباركة بالعمل الصادق والصالح الذي يؤهلنا ان نكون من اصحابه وانصاره والتابعين له والسائرين في ركابه الملتزمين بنهجه وسيرته عاملين بالمعروف ناهين عن المنكر لتنعم بلادنا بفيوضات الاسلام النقي الذي جسده رسول الله وائمة اهل البيت”. 

وفي الختام، انشد الشيخ محمد علي فوعاني تواشيح ومدائح من وحي المناسبة. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*