بزي: لرفع منسوب الوعي وعدم التفنن في تعطيل المؤسسات بذريعة الشغور

محطات نيوز – دان عضو “كتلة التنمية والتحرير” النيابية النائب علي بزي خلال إلقائه كلمة حركة أمل في احتفال تأبيني في بلدة رومين قضاء النبطية “الارهاب الذي لا يميز بين دين ودين، او بين طائفة وطائفة”.

وقال: “الارهاب لا مذهب له، ولا جنس له، الارهاب هو الارهاب، وعلينا جميعا ان ننخرط في منظومة الحرب على الارهاب، الذي يعطل مسيرة الامن والحياة لكل اللبنانيين”.

أضاف “لقد نجا لبنان من خسارة قيمة وطنية كبيرة من خلال فشل محاولة اغتيال المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، وقد سبق ذلك استهداف متماد لقامة كبيرة بحجم هذا الوطن، عنيت بذلك قامة المقاومة والتنمية والتحرير، قامة دولة الرئيس نبيه بري”، معتبرا أنه “مهما حاولوا بإرهابهم وإجرامهم، فان الحارس هو الله، وصلوات الفقراء والشرفاء وقامات الشهداء، والحارس هو النهج الذي يحمي البلد من أدوات التكفير والارهاب”.

وناشد اللبنانيين: “تعالوا الى كلمة سواء، ولنعزز من أواصر وحدتنا الوطنية، التي هي أفضل السبل لمواجهة العدو”، معتبرا أننا “أحوج ما نكون في ذروة هذا المشهد المتنقل بين منطقة واخرى، الى ان نقرأ في كتاب واحد، لان دمنا دم واحد، وهمنا هم واحد، وطننا وطن واحد، وان نتعظ من الويلات التي مرت على البلد”.

وإذ اعتبر أن “المطلوب هو رفع منسوب الوعي والحكمة”، قال: “كفانا انخراطا في الازمات، واستحضار اللغة التي تزيد من حدة الإنقسامات”، داعيا الى “تفعيل المؤسسات الدستورية، وليس التفنن في تعطيل هذه المؤسسات تحت ذريعة ان هناك شغورا”، مؤكدا ان “هذا الشغور يجب ان يمتلئ، لكن لا يجوز تعطيل اي مؤسسة، فالدستور يقول على ضرورة التعاون بين كل السلطات وليس تعطيلها”.

وشدد على “أهمية العمل على إقرار سلسلة الرتب والرواتب”، مذكرا ب”الاتفاقات التي حصلت”، سائلا “لماذا الهروب من الاتفاقات، وكأن المطلوب استهداف مصالح الناس؟”.

وحذر “من أي محاولة لدك إسفين في المؤسسات الدستورية الضامنة للوحدة في البلد”، مشيرا الى ان “أي محاولة في هذا الاتجاه تأخذ البلد الى المجهول”. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*