الحقيقة كما هي.. ريما منذر

محطات نيوز –  الحرارة مرتفعة، والجفاف سيدها المتوّهج، جفاف في الجو، وجفاف في الحلق. وجفاف في كل مكان. ماعدا قلمي الحالم المبدع، المعاني والباني، المطاوع لأرائي وتوجهاتي وهمومي، ومعه أبدأ وبه أكتب، لأواجه الشك باليقين…الشك في قيمة ما أكتب مقابل اليقين الأبدي بجدوى الكتابة، لذلك سنحتاج لحرارة روح كي لا يكون هناك ظن أو سؤ فهم في المضمون، ويا لها من مهمة شاقة.

ربما يتساءل المتلقي وما دخل الظن بسوء الفهم؟… الجواب واضح وصريح بالعبارة إن سوء الفهم ينتج عنه سوء الظن غالباً. فلنفكر سوياً: لو أسأت فهم شخص بمسألة ما, قد تكون بسيطة أو معقدة, عاطفية, أو سياسية، إلخ…, فإنك بطبيعة الحال سوف تضع بمخيلتك الشيء السلبي عن الشخص في تلك المسألة وربما تجاوزت الحدود، فاعقل ولا تستعجل الأمور..

ليس الخطأ أن تسيء الفهم فكلنا بشر وابناء آدم ولكن الخطأ عدم التأكد مما فهمت من معنى للكلمات وإن حدث وكنت على حق فلا يعني أن ذاك الشخص لا يتغير وأن حكمك عليه بالسلبية حكم أبدي لا رحمة ولا براءة منه!! فكم من العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر على الإنسان وعلى طبيعته ، نفسيته ، وحتى على خلقه وطريقة تفكيره..

لذا.. لن تكون كلماتي التناقض والضاد، ولن تكون استباقية، ولن تغتاب وتحقد، ولن تأخذ موقفاً صارماً سلبياً، ولن تكون المشكلة، ولن تشعل حرباً أو تقتل نفساً، ولن يصبح معها الحبيب عدواً أو يصبح العدو خليلاً، ولن تكون التمتمة والصراخ عندما يأوي الآخرون الى الصمت والانقطاع عن الكلام… بل ستكون الحلم، وداخله والحقيقة كما هي…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*