العدو الاسرائيلي ينتصر بالتأييد العربي في الأمم المتحدة

محطات نيوز – عماد جانبيه

لا نستغرب ولا نحتار، بالانتصار والفرصة الثمينة، للأميركي والاسرائيلي، من خلال الدور الذي لعبته الدول العربية في كتابة العمر الجديد للعدو الاسرائيلي، وبمكافأته مجدداً… بإنتخابه رئيساً للجنة القانونية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، التي هي من الّلجان الدّائمة السّتّ للمنظّمة الدّوليّة، يقدّم لها تقارير عن نزع السّلاح والقضايا الاقتصاديّة والماليّة وحقوق الإنسان وإنهاء الاستعمار وميزانيّة الأمم المتّحدة والشّؤون القانونيّة.

كما واننا لم ننسى سياسة العدو الاسرائيلي الذي رفض في السابق قرارات الأمم المتحدة وانتهك مبادئها وميثاقها وخرق كل الاتفاقيات الاقليمية والدولية ومبادىء حقوق الانسان.

لقد تم مكافأته، لانتهاكاته للقانون الدولي، للقتل والاعتقال، لهدم البيوت وسرقة الأراضي، لطرد المواطنين، وتهويد المقدسات، ولبناء جدار الفصل العنصري..

لقد انتخبوه لإحتلاله أرض فلسطين التي هي ليست له ولم تكن يوماً له، فأتت الفرصة تشجيعا لجرائمه، ولكي يمارس دوره الارهابي، المبرر له، بحق الشعب الفلسطيني وبقية الشعوب العربية، من خلال هذه اللجنة بمجال القانون الدولي.

فمن البديهيات التي لا يختلف عليها اثنان من العاملين في الحقل السياسي، يؤكد ان هناك تواطؤ مخجل فعلاً بين الناخبين العرب، الذين كانوا على الدوام في صفوف المدافعين عن الأرض الفلسطينية وعن القدس..

انتخبوه لأنهم عديمو الخبرة والكفاءة في السياسة الخارجية، فيكابرون ويستعلون وغرورهم قد أعماهم عن الحقيقة ففقدوا البصر والبصيرة.

وعلى ضؤ ذلك، يجب أن ترتفع الأصوات من أجل مواجهة صارمة وشديدة ضد هذا الانتهاك حتى لا يتمادى هذا العدو  بفرصته الثمينة، ومخططاته لحروبه المستقبلية، وعملياته المبيتة والاجرامية…

خلاصة القول، يخطىء من يظن ارهابهم يلتف فقط حول رقبة أمة دون غيرها، فالحبل هذه الأيام يلتف حول رقاب الجميع ويطال الجميع دون استثناء من مشرق الأرض ومغربها…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*