الممثل عادل كرم لبرنامج “متل الحلم” مش أنا مقلّد باسم يوسف هو من قلّد الغرب

نعم زرت طبيباُ نفسياً

“ما في متلو” أكيد الأول ولا ينافسه أي برنامج آخر

محطات نيوز – بعد غيابه نحو عشر سنوات عن اللقاءات الإعلامية أطل الممثل عادل كرم في لقاء حصري عبر برنامج “متل الحلم” على صوت لبنان 100.5 مع الإذاعية والصحافية نسرين الظواهرة في لقاء شامل تحدث فيه بصراحة كبيرة بعيداً عن حياته العائلية والشخصية. 

كرم برر غيابه عن الإعلام بسبب التحوير في المقابلات التي أجراها في بداياته وبالتالي التدخل في حياته الشخصية، معتبراً حياة المشاهير ليست ملكاً عاماً ولا يحق لأحد التدخل في تفاصيلها.

عادل لم يتعرّف على حلمه باكراً، لكنه لم يتوقع أن يصل إلى هذه المرتبة من النجاح وبالتالي استمراره 21 عاماً، مؤكداً أن نجاحه ليس صدفة إنما وليد طموح لا حدود له، وتخطيط دقيق، صحيح لا تعكسه شخصيته المرحة، لكنه جدي جداً في العمل ولا يساوم على إسمه.

خلال اللقاء اعترف أنه زار طبيباً نفسياً مرات عدة بعدما مرّ في ظروف جعلته سوداوياً بالرغم من نجاحه. وقد تعلم من خلال طبيبته الخاصة أن السعادة قرار وهي تنبع من داخلنا، ومنذ تلك اللحظة وهو إنسان إيجابي رغم كل شيء. عادل تحدث بشفافية عن أخطاءه الكثيرة كونه “آخد الحياة مزحة” معتبراً شقيقه طارق    والمخرج ناصر فقيه ساعداه كثيراً خلال مسيرته وأنقذوه من “خبصات” عدة.

وعن برنامج “ما في متلو” أكد أنه ملعبه المفضل وهو حريص على نجاحه كونه من المنتجين للبرنامج. أفضل شخصياته فريد الذي يضحكه كثيراً. بالنسبة لشخصية مجدي ووجدي اعترف أنه لا يتابعهما لأنهما يشعراه بالقلق، مع العلم أنه خفف من جرأتهما. أكثر من يضحكه في البرنامج الممثل  نعيم حلاوي. عادل اعترف أنه يشكل مع كل فريق العمل عائلة واحدة وصداقة متينة وهذا الأمر ينعكس إيجاباً على البرنامج.

وقد أكد بثقة أن “ما في متلو” هو البرنامج الساخر الأول من حيث نسبة المشاهدة. أما الفرق الذي شهده ما بين “لا يمل” على المستقبل و”ما في متلو” على الـ”أم تي في”  أن البرنامج تقنياً أهم بكثير، ثانياً لم يعد يتطرق إلى السياسة كما في السابق وهذا كان شرطه الوحيد، وقد اعتذر علناً من كل الأطراف الذين تناولهم البرنامج عندما كان على شاشة المستقبل.

وعن تجربته الجديدة اليوم في “هيدا حكي” رأى أنه كسب الرهان مع العلم أن التجربة ليست سهلة عليه ، متهماً كل من رأى أنه يقلد الإعلامي المصري باسم يوسف أن معلوماته ناقصة جداً لأن برامج “لايت نايت شو” عمرها سنوات وهي موجودة على مختلف المحطات العالمية، وبالتالي فإن باسم يوسف هو من يقلّد الغرب.   برأيه لا جديد تحت الشمس إنما الخلطة الموجودة في “هيدا حكي” لديها نكهة خاصة بوجوده وبشخصيته ومن خلال الإعداد الجيد للبرنامج. وقد قيّم نفسه وأعطى خمسين في المئة على أداءه في الحلقة الأولى.

في رسالته الأخيرة تمنى أن يصبح لبنان بلد حقيقي وأن يكون التنوع السياسي الذي نعيشه غنى وليس حجة لعدم الإتفاق. حلمه أن يحافظ على نجاحه، وقد كشف عن إمكانية استضافة الرئيس ميشال سليمان في حلقة عيد الميلاد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*