المواقف الدولية قبل الاعلان عن الاتفاق حول النووي الايراني

البيت الأبيض: لن نفرض عقوبات على ايران لستة أشهر..  ظريف: سنواصل تخصيب اليورانيوم .. نتانياهو: لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا

فور الاعلان عن التوصل الى اتفاق حول النووي الايراني، تفاوتت ردود الفعل والمواقف الدولية بين مؤيد ومعارض

فقد أعلن البيت الأبيض أن القوى الكبرى لن تفرض عقوبات على ايران لمدة ستة أشهر بعد الإتفاق حول برنامجها النووي ، في حين أكد وزير الخارجية والممثل الدائم السابق لجمهورية إيران الإسلامية لدى الأمم المتحدة محمد جواد ظريف في كلمة بعد التوصل الى اتفاق حول برنامج بلاده النووي، أنه “من المخالف للقانون الدولي تهديد إيران”، معتبرًا “ان لجميع الدول الحق بالحصول على حق تخصيب اليورانيوم لاهداف سلمية”

ولفت ظريف الى أن الاتفاقية الحالية وخطة العمل ان تنطبق على الطرفين المتفقين، مشيرًا الى “ان على العالم إحترام حق طهران بالتخصيب لاغراض سلمية”، مشددًا “سنزاول حقنا في تخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق”

من جهته، أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن جوهر الاتفاق بين السداسية وايران يستند إلى فكرة طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفًا “انتهت مفاوضات صعبة وطويلة حول الملف النووي الايراني، وتم التوصل الى اتفاق يتوج الاتصالات التي مرت على مدى سنوات” مشيراً الى أنه ومع وصول رئيس جديد لايران شعرنا بأن الاعلان عن الرغبة لحل هذه المعضلة يحمل تحت طياته أساساً جاداً

وفي حين اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ أن الإتفاق بشأن البرنامج النووي جيد للعالم، رأى وزير الخارجية الالمانية غيدو فسترفيلي أن “الاتفاق الموقع في جنيف يشكّل “نقطة تحول” وأن الدول الغربية “اقتربت جدا” من هدفها لمنع أي تسلح نووي لايران”.

وعبّر فسترفيلي عن ارتياحه “لأننا توصلنا للمرة الاولى الى وحدة سياسية بخصوص خطوات أولى جوهرية”، داعيا الى “الافادة من الاشهر المقبلة لبناء ثقة متبادلة”، متمنيا “متابعة سريعة للمفاوضات بغية التوصل الى اتفاق نهائي”
في ظل هذه المواقف الايجابية، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى العالمية مع إيران صفقة سيئة، مشدداً على حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها

وقد استنكرت اسرائيل الاتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني، معتبرة على لسان وزير اعتبر خارجيتها، أفيغدور ليبرمان، ان الاتفاق النووي يمثل أكير انتصار سياسي ودبلوماسي لايران في السنوات الاخيرة
في ظل هذه المواقف الايجابية، استنكرت اسرائيل الاتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني، معتبرة على لسان وزير اعتبر خارجيتها، أفيغدور ليبرمان، ان الاتفاق النووي يمثل أكير انتصار سياسي ودبلوماسي لايران في السنوات الاخيرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

73 عاما على النكبة

محطات نيوز – يصادف اليوم ...