٩٣ يوما؟ ولم يجدوا رئيساً ووزراء تكنوقراط – رجل الأعمال اللبناني عمر شبيب

ربّما هم لا يعلمون ماذا يحوي الشعب اللبنانيّ من رجال إختصاصات وأعمال يُديرون بلاداً بالخارج ويديرون دول ومؤسسات كبرى. لسنا هنا في وارد “التسويق” لأحد ولا عرض سير ذاتية لمبدعين لبنانيين كانوا وقوداً لتطوير مؤسسات خارجية من ألفها إلى يائها وابراز الجانب الايجابي من “دماغ” لبنانية ناجحة في الادارة والاقتصاد والعلاقات الدولية.

لكن يحق لنا ومن باب الرصد الاعلامي ونقاشات الساحات التي تهمس باسمه من بعض اهل الشأن ان نسأل: هل يعلم الساسة برجل إسمه عمر شبيب وهو رجل أعمال لبناني يُدير مؤسسات في أميركا وله علاقات مع الصين والخليج وأوروبا ويُقيم مُناقصات دوليّة ناجحة وعلى درجة عالية من الشفافية، والمفاجئة أنّ عمر شبيب قد سبق وقدّم قانون ودراسات من أربعة ألاف صفحة ومجلّدات لبناء دولة المؤسسات وقدّم مثلها لأميركا والخليج وكانت محطّ إهتمام ومُتابعة، ولكن ما من أذان صاغية هُنا، لماذا! ببساطة..

وبرصد متواضع نقول: لأنّ شبيب كلّف محاميه في الخارج بمتابعة ملفّات الفساد في لبنان ووضع أكثر من ١٥٠ إسم لشخصيّات لبنانية على لائحة الفساد والسرقة ونهب المال العام ويعمل على تقديمهم للمُحاكمات في الخارج، شبيب الذي ترك لبنان وهو الذي كان يسعى للمساهمة الجدية ببنائه بالفكر والثقافة والمعرفة وكذا الجانب الاستثماري وتغيير قواعد الممارسة السياسية الخاطئة والمقصودة بعرقلتها.

شبيب الذي قدّم منحاً تعليمية مجانية لأكثر من خمسون طالب لبنانيّاً في الخارج، ويخصص مبلغاً سنوياً للطلاّب، شبيب الذي يُدير مؤسسات ويُدير مُناقصات دوليّة اليس مثالاً لرئيس حكومة يُنقذ لبنان ؟ نحتاج لشخصيات “نظيفة” تنعش الشارع والحياة والاسواق والاقتصاد، لا ميليشيات بالفكر والتسلط والتبعية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*