الحب في زمن الكورونا… – صابرينا عبد الخالق

محطات نيوز – صابرينا عبد الخالق

من فرط حبي لكم سأعطيكم أنجح وصفاتي وأكثرها فعالية، في زمن ما قبل الكورونا، والذي كثر فيه، الحقد والكراهية والحسد والفجور الاجتماعي والقتل والإرهاب والتطرف والتعصب، وفيه  أيضاً، كثرت قلة الإيمان والعهر الاجتماعي والكذب، وفقدنا المحبة والانسانية والوفاء، وقل فيه الخير…

من هنا أدعوكم جميعا لإعادة النظر بما نحن عليه…

إعادة التربية الذاتيه لنفسنا في ظل هذا الوباء القاتل (كورنا)، الذي لا يفرق بين مسلم أو مسيحي، بين غني وفقير، بين إمرأة ورجل، وبين شاب وعجوز، تساوينا في ظل هذا الوباء القاتل…

من هنا ساطرح عليكم جميعا سؤالي ألا يذكركم هذا عندما سنتساوى في حفرة القبر دون تفرقة؟؟ ألا ينذركم هذا الوباء بأنه لا داعي للأنانية وحب المال والمراكز والشهرة التي لا قيمة لهم؟؟؟

ألا ينذركم هذا الوباء القاتل بأن قيمة الإنسان بأخلاقه وتواضعه وإنسانيته وسمعته وإيمانه؟؟

ألا ينذركم هذا الوباء القاتل بأننا قد بعدنا كثيرا عن حب الله سبحانه وتعالى وإن الله قادر على كل شي؟؟

ألا ينذركم هذا الوباء القاتل بأن لا عظمة تفوق عظمة الله سبحانه وتعالى؟؟ ألا ينذركم هذا الوباء القاتل بأن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل؟؟…

نعم نحنا ابتعدنا كل البعد عن الإنسانية والغفران والرحمة واصبح بعضنا كتلة من الشر. من هنا أدعوكم لنحب بعضنا البعض ونحارب هذا الوباء القاتل بالايمان والمحبة لأن المحبة هي سر الحياة. من أعظم مواهب الإنسان هي قدرته على الحب، وأعظم صفات البشر هي قابليتهم على توليد المحبة في داخل نفوسهم ونثرها مثل الأزهار على الآخرين.

من هنا أدعوكم لتعيشوا الحب في زمن الكورونا… من أعظم المواهب التي ممكن ان نمارسها هي قدرتنا كبشر لدفع الآخرين لاكتشاف طاقات الحب الدفينه في أعماق نفوسنا.

أحبتي إن الموت الأكبر هو فقدان القدرة على الحب، فافعلوا كل ما يلزم كي نجعل المحبة تنتشر بيننا، إن خلاصنا من الهموم والكراهية هو عن طريق المحبة وشعورنا بالطمأنينة، وان السلام يأتي من إحساسنا بوجود تلك القلوب المحبة التي تحيط بنا، ولن تحل آزماتنا بالعنف والقوه بل بالود والمحبه، العنف يومه قصير والحب أثره بعيد وأيضا من هنا أدعوكم لتعيشوا الحب في زمن الكورونا… أنفقوا كل ما لديكم من أجل الحب، ضحوا لأجل الحب، اجتهدوا لأجل الحب، أعطوا كل ما لديكم لتتذوقوا الحب واغمروا كل نفس من أنفاسكم بالحب.

من هنا أدعوكم لتعيشوا الحب في زمن الكورونا… ابحثوا عن الحب في كل زوايا الأرض فلن تجدوا اغلى منه على سطح الارض، إننا نعمل بأفضل طاقتنا عندما نحب لا تفوتوا على نفسكم أية فرصة مهما كانت صغيرة احبوا ناطور سكنكم، احبو عامل المحطة، احبوا الفتاة التي تساعدكم في تنظيف بيوتكم، احبوا سائق سيارة الاجرة الذي ترونه لمرة واحدة، احبوا اصدقائكم، احبوا أعدائكم، احبوا أولادكم، احبوا كل البشر من أجل أن تملأوا حياتكم بالحب.

اجعلوا المحبة شعاركم وعنوانكم وطريق حياتكم، فإذا كان بوسعنا أن نحب فإن بوسعنا أن نعمل العجائب.

من هنا أدعوكم لتعيشوا الحب في زمن الكورونا… لا تسمحوا له يأن يفارق قلوبكم مهما دارت بكم الأيام فهو الذي يضئ أيامكم من كل ما يعكر صفوها. وانا بدوري أحبكم كيف ما كنتم واين ما كنتم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*