أبو سليم مكرماً في نادي جمعية خريجي الجامعة الأميركية في بيروت

محطات نيوز – يسعدني أن أستهل القول، بأن تكريم الفنان صلاح تيزاني (أبو سليم) هو تكريم للثقافة والفن اللبناني والعربي على السواء، وللفكر الإنساني بكل ما للكلمة من معنى، لأن هذا الرجل العملاق كرّس حياته في إنارة الدروب، وسجّل في تاريخه الفني التمثيلي على مدى سنوات من الزمن. الكثير من العروض المسرحية والتلفزيونية، بإسكتشات كوميدية، والتي كانت تعنى بالقضايا الإجتماعية.
إن لهذا التكريم في نادي جمعية خريجي الجامعة الأميركية في بيروت، يوم السبت الواقع في 5/6/2021، كان له أكثر من معنى والمعنى الأهم هو تأكيد روح الإنفتاح من قبل المكرّم، بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية، منهم: نائب السفير التونسي رضا شهيدية، وشخصيات عسكرية ومنها الجنرالين ميشال نحاس وبهاء حلال، وجمعيات خيرية منها: رئيسة جمعية البراعم الخيرية ايمان عيسى، ورئيسة جمعية التواصل والحوار الإنساني ايمان عبد الملك، والفنان المطرب علاء ضاهر ونجم صوتك شغلة وآراب ايدول تامر ضاهر، والفنانة الموسيقية تارا معلوف، وحشد من الإعلاميين العاملين في الوسائل المرئية والمكتوبة والمسموعة منهم: صاحبة مجلة وموقع برايفت ماغازين ميراي عيد، مديرة تحرير موقع الشمال دوت كوم لينا دياب، وصاحب موقع مجلة الدورة الإقتصادية الزميل هشام كركي والزميلين رمزي منصور وحسين عبد الكريم حاموش والصحافي عماد جانبيه، وغيرهم من الشخصيات الإجتماعية والفنية.
حفل نظمته الشابة التونسية منال هميلة، بالتعاون مع امل منصور والإعلامي محمد العاصي الذي قدّم الحفل، بكلمة ترحيبية قصيرة متبوعة بالنشيد الوطني اللبناني، وكلمة لرئيس جمعية الفكر والحياة صالح حامد، ترافق مع كل ذلك تقرير مصوّر لأعمال المكرم أبو سليم حيث طلب منه الصعود الى المنصّة لإلقاء كلمته، ومن ثم تم بدء فعالية الشرف، فقدّم الفنان التشكيلي عارف منيمنة لأبو سليم لوحة بورتريه أظهر فيها ملامح وجهه وتعبيره، وقدمت له أيضاً، الزميلة هدلا حرب باقة ورد باللون الأبيض برمزيته المعروفة البساطة والنقاء، عربون احترام وتقدير.
وتمّ التقاط الصور التذكارية الجماعية بالمناسبة.
ختاما، نتقدم بهذه المناسبة العزيزة من الفنان أبو سليم بالتهنئة، مباركين له التقدير والإحترام الذي هو أهل له، هامسين له بقول المتنبي:
(كلَّ يَومٍ لَكَ اِحتِمالٌ جَديدُ وَمَسيرٌ لِلمَجدِ فيهِ مُقامُ وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراً تَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ).
دمت أبا سليم وطال عمرك ودام فضلك ونفع الله بك!.. ودام بك وبأمثالك جهد صالح يبقي مصابيح الفن مضاءة، والقيم السامية في ارتفاع، والهمم قوية، والأمل مشرقاً في الليل البهيم… والله وراء القصد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*