معهد ثيرفانتس أحيا مع المغني كاكو سيناتي حفلا من أجواء أميركا اللاتينية في قلعة بعلبك

محطات نيوز – أحيا معهد ثيرفانتس حفلة موسيقية على مدرج معبد باخوس في قلعة بعلبك الأثرية، برعاية محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بالمهندس جهاد حيدر، تحت عنوان “تغني اللغة نفسها” شارك فيها المغني الإسباني كاكو سينانتي وعازف البيانو البنمي فيثينتي بورلاند، وشاركهما على آلات الإيقاع اللبناني ماهر السعيدي.
وحضر الحفل سفير المكسيك في لبنان خوسيه إيغناسيو مادرازو، سفير تشيلي كارلوس موران ليون، سفير كولومبيا فرناندو حلو، وسفير كوبا ألكسندر بييسير موراغا، مديرة معهد ثرفانتوس في بيروت يولاندا سولير أونيس، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق ممثلا برئيس لجنة السياحة محمد عواضة، الشاعر طلال حيدر وريما الحسيني.
سولير أونيس
وشكرت مديرة المعهد سولير أونيس “الذين جاؤوا من مختلف أنحاء لبنان، وأصحابنا الجدد في بعلبك، وتتويجا لما أعلناه في شهر أيار الماضي عن إنشاء فرع لمعهد ثيرفانتس في بعلبك، سيكون مقر الفرع في أوتيل بلميرا، ونشكر السيدة ريما الحسيني وعائلتها على استضافة أنشطتنا التربوية والثقافية، وأذكر بأن الشاعر البعلبكي طلال حيدر تمت ترجمة قصائده في ورشة عمل نظمها المعهد”.
وأضافت: “في الوقت الذي نستضيف كاكو سينانتي وفيثينتي بورلاند، ويشاركهما اللبناني ناصر السعيدي، فإننا نعتبر هذا الحفل يمد الجسور بين البلدان والثقافات، وينقل إلينا أغنيات أميركا اللاتينية، مرورا ببنما بلد بورلاند، ووصولا إلى إسبانيا وجزر الكناري حيث مسقط رأس سينانتي”.
حيدر
وتحدث المهندس حيدر باسم المحافظ خضر الذي غاب عن الحفل بسبب وفاة عمته، مشيرا إلى أن “بعلبك عاصمة الإرث الثقافي العالمي، ونحن في رحاب معبد باخوس، منبر الفن واللغة والتعبير والجمال والإبداع، نرحب بكم في مدينة الحضارة والتاريخ والثقافة بعلبك”.
الحفل
وأدى كاكو سينانتي باقة من الأغاني المختارة من فنون دول أميركا اللاتينية، استهلها بالفن التشيلي وأغنية “شكرا للحياة” للمغني فيوليتا بارا، ومن الأرجنتين أغنية “إن أحببتني يوما” لكارلوس غاردل، ومن الباراغواي اختار أغنية “ليالي من دونك” للمغني ديمتريو أورتز، ومن البيرو أدى على إيقاع الفالس والموسيقى الشعبية أغنية “زهرة القرفة” لشابوكا غراندا، ومن المكسيك أغنية “الملك” لجوزي الفردو جيمينيز، وانتقى من البرازيل أغنية “فتاة إيبانيما” للفنان توم جابيم، ومن الأورغواي “في حبك” لجيم رووس، ومن كولومبيا اختار أغنية من الفن الشعبي للفنان جيرو فاريلا، ومن فنزويلا “حوافز” من أعمال لتالو بيزولانتي، ورغم سمة الفن الثوري السائد في كوبا إلا أنه فضّل إحدى أرق أغاني الحب الكوبية “يولاندا”، ومن فن بنما اختار أغنية ” بيدرو نافاجا” للشاعر شابيكا غراندا، وعندما وصل إلى مسقط رأسه إسبانيا اختار سينانتي من مؤلفاته أغنية خص بها من تربطهم بالبحر علاقة وثيقة، وحملهم القدر إلى مدينة داخلية، حينها يشعرون بالنورس في المدينة، فغنى “طيور النورس في مدريد”.
وختم الحفل الغنائي تكريما للبنان بأغنية ل”سفيرتنا إلى النجوم” الفنانة فيروز “لبيروت” التي أداها باللغة الإسبانية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*