القعقور وقعت كتابها خلال ندوة حقوقية في بعلبك

نظمت “جمعية الميثاق”، ندوة حقوقية في بعلبك، تخللها احتفال توقيع كتاب الدكتورة حليمة قعقور “مسيرة النساء اللبنانيات إلى الندوة البرلمانية”، بمشاركة فاعليات ثقافية واجتماعية.
استهلت الاحتفال ميرنا طه بتعريف الكتاب الذي يتناول تجارب المرشحات للانتخابات النيابية عام 2018. وتحدثت رئيسة الجمعية ريما الحسيني عن أن “الجمعية تعمل في مجال التنمية التي تشكل محور اهتمامنا الأول، والتي لا تتحقق إلا بعناوين أساسية أهمها مشاركة المرأة وإقرار الحقوق التي تساهم في تقدمها”. واعتبرت أن “المساواة في الأدوار بين الرجل والمرأة هي أساس المواطنة وبناء الدولة، والمقاربة للمواطنة هي بمقدار مشاركة المرأة بناء على قوانين وحقوق سياسية واجتماعية واقتصادية”.
وشددت على أن “المرأة حققت إنجازات عالية في لبنان ضمن مجالات العمل والإدارة والتعليم والمبادرات، ولكن نسبة مشاركة المرأة السياسية ما زالت ضئيلة، ولعل أهم أسباب ذلك النظام الأبوي الطاغي على العائلة والمدعوم من النظام الديني، كما أن الفضاء العام في العمل المدني للمرأة غير آمن. ونحن في مكتب المساعدة القانونية من ضمن اهتماماتنا تفعيل الإجراءات والقوانين التي تؤمن الحماية للمرأة وتتيح مشاركتها الفاعلة”.
مخايل
بدورها قالت مؤسسة جمعية “مهارات” رلى مخايل: “موضوع حقوق الإنسان والمشاركة رافقني في كل مسيرتي العامة، فالثقافة الحقوقية هي أساس، وفي لبنان قوانين جائرة ومجحفة وتمييز ضد المرأة، وخلال السنوات الماضية تحول الوعي الحقوقي في موضوع التمييز إلى مجموعات ضغط تمكنت من إقرار بعض القوانين التي تعزز حقوق المرأة ومنها ما يتعلق بالعنف الأسري، ولكن ما زلنا بحاحة إلى الكثير من العمل”.
القعقور
ورأت القعقور أن “مشاركة المرأة السياسية هامة، والكثير منا، حتى جماهير أحزاب السلطة، يريدون التغيير، ولكن المسألة هل نريد أن نتغير لنحقق التغيير المنشود، ومن نختار البرنامج أم الشعارات، الزعامات أم الأشخاص الأكفاء، وبالتالي ماذا سنغير؟”
وقالت: “عندما نتحدث عن حقوق المرأة، نحن نتطلع إلى نظام ديموقراطي ينتفي فيه التمييز بين إنسان وآخر، ويقوم على التنوع في الفكر واحترام الرأي الآخر، فالوطن بحاجة إلى شراكة كافة مكونات المجتمع، لذا المطلوب أن نحرر دور المرأة ودور الرجل”.
وتابعت: “هناك قمع سياسي رهيب ضد المرأة في لبنان، وكأنه ممنوع التنوع، والذي يستخف بقضية المرأة لا يعي أهمية دورها. ولبنان من الدول التي التزمت بالعهود والمواثيق والشرائع الدولية الحقوقية، إلا أن الأهم الإلتزامات الإنسانية التي تستدعي منا الالتزام بالحقوق الفردية والمجتمعية. وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم في لبنان لأننا تسامحنا بالفساد وبخرق الدستور والقوانين”.
وختمت القعقور: “للاعلام دور كبير في إبراز قوة برنامج وإمكانيات المرأة، ولكن للأسف 88 بالمئة من المرشحات للانتخابات النيابية عام 2018 أكدن التمييز الإعلامي بحقهن”.
وبعد حوار ونقاش وتبادل أفكار وآراء، وقعت القعقور كتابها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*