تعيينات على مستوى قيادة الدرك بعد احالة قائد الدرك بالوكالة العميد جوزف الدويهي الى التقاعد

محطات نيوز – قبيل ساعات من إحالة قائد الدرك بالوكالة العميد جوزف الدويهي إلى التقاعد يوم الأربعاء الواقع في 2 تشرين الأول، أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد إبراهيم بصبوص تعيينات على مستوى قيادة الدرك وبعض الوحدات الأخرى.

تضمنت تسمية العميد الياس سعادة (بالوكالة) خلفاً للدويهي والعميد عبدو نجيم قائداً للقوى السيّارة والعميد فواز متري رئيساً لأركان قوى الأمن والعميد بيار نصار مفتشاً عاماً والعميد غابي خوري قائداً لوحدة الخدمات الاجتماعية. تسمية سعادة كانت أقرب إلى “الفرض اللازم” من بين زملائه، لأنه الضابط الماروني الأعلى رتبة في قيادة الدرك رغم أنه غير محسوب على فريق سياسي معين، فضلاً عن أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان لم يكن يرغب في تعيين سعادة قائداً للدرك، بل كان يريد تعيين العميد عبده نجيم في مكانه. ونجيم هو شقيق لأحد مستشاري الرئيس، فكما وانه مقرّباً جداً من تيار المستقبل. لكن قربه من تيار المستقبل ليس إلى درجة التضحية برجال التيار الخلّص في قوى الامن الداخلي، كقائد سرية طرابلس العميد بسام الأيوبي. ما هي الصلة بين تعيين سعادة والأيوبي؟ الجواب الذي تقدمه مصادر أمنية وسياسية يتلخص عبر صحيفة “الاخبار” بالآتي: لو أن المدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة نفّذ رغبة رئيس الجمهورية في تعيين نجيم قائداً للدرك بالوكالة، لكانت المديرية مضطرة إلى نقل خمسة عمداء من وحدة الدرك إلى وحدات أخرى في الامن الداخلي، لأن رتبتهم أعلى من رتبة نجيم (جرت ترقيتهم إلى رتبة عميد قبل نجيم بأشهر للبعض وبسنوات للبعض الآخر). ومن بين هؤلاء آمر سرية درك طرابلس العميد بسام الأيوبي. وبما أن تيار المستقبل، ممثلاً في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي برئيس فرع المعلومات العقيد عماد عثمان، رسم خطاً أحمر يحول دون نقل الأيوبي من مركزه، لذلك، فَرض “المستقبل” عدم تعيين نجيم، فجرى تعيين سعادة الذي كان يدعمه بعض قوى 8 آذار، وتحديداً النائب سليمان فرنجية، بدلاً منه قائداً للدرك. ولفت الى أن “القاسم المشترك بين أصحاب المناصب المعيّنين أمس ليس تعيينهم بالوكالة فحسب، بل تشكيلهم استناداً إلى التوزيع الطائفي المعتمد منذ سنوات لكل منصب. فإضافة إلى سعادة ونجيم المارونيين، نُقِل خوري الماروني من منصب المفتش العام “الكاثوليكي” إلى وحدة الخدمات الاجتماعية “المارونية”. في المقابل، عيّن في المفتشية “الكاثوليكية” نصار الذي نقل من منصب رئيس الأركان “الأرثوذكسي” الذي عيّن فيه متري”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*