شقير: نزور فرنسا للبحث في دعم لبنان اقتصادياً

محطات نيوز – شرح رئيس اتحاد الغرف اللبنانية، رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير الذي استضاف نائب رئيس البنك الأوروبي للإستثمار فيليب دو فونتين فيف على فطور في مقرّ الغرفة أول من أمس في حضور حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق عدنان القصار وفاعليات اقتصادية ومالية، لـ”المركزية”  أجواء اللقاء، وقال: “تربطني بالمسؤول الأوروبي علاقة صداقة من جهة، وتعاون مشترك كبير من موقعي كرئيس لجمعية غرف التجارة والصناعة للبحر المتوسط “أسكامي”. وعندما تبلغت بقدومه إلى لبنان، طلبت أن يبدأ زيارته بغرفة بيروت وجبل لبنان، وحشدت لهذا اللقاء أصحاب المصارف العشرة الكبرى وفاعليات مصرفية واقتصادية، في حضور الحاكم، خصوصاً أن البنك الأوروبي للإستثمار خصّص نحو مليار و300 مليون دولار لدول جنوب المتوسط. ولاحقاً وقع فيف ثلاثة اتفاقات مع ثلاثة مصارف لبنانية بقروض مدعومة لتشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.”

وأضاف: “دورنا كغرفة بيروت وجبل لبنان، في هذا الجال، هو توجيه المنتسبين إلى الغرفة، إلى تلك المصارف للإفادة من تلك القروض المدعومة.”

وعن الخطط التوسعية التي تنتهجها غرفة بيروت إنقاذاً للإقتصاد، بعد مبادرة “معرض لبنان في جدة” وتنظيم اللقاء الموسع مع المسؤول الأوروبي، اعلن شقير: “هناك جولات عديدة سنقوم بها حتى أواخر هذا العام، والحدث الأقرب هو في 24 حزيران الجاري حيث نزور فرنسا بالتعاون مع فاعليات إيل دو فرانس، للبحث في كيفية دعم لبنان اقتصادياً. كذلك هناك زيارة أخرى في طور التحضير إلى القارة الإفريقية في أيلول المقبل، ثم إلى كوريا في كانون الأول. والحدث الأهم في 14 تشرين الأول المقبل و15 منه حيث يُعقد المنتدى المتوسطي للسياحة “ميد تور” في لبنان، وهو حدث يقام دورياً كل سنتين، وتقرر عقده في بيروت بدعوة مني بصفتي رئيساً لـ”إسكامي”. وهذا حدث كبير تشارك فيه 22 دولة ويضمّ وزراء لسياحة المتوسط وشخصيات مرموقة في القطاع السياحي.”

وتابع: “إننا نصبّ كل إمكاناتنا وقدراتنا على إنجاح هذا المؤتمر، وأصرّرت على انعقاده في لبنان لنستطيع إرجاع هذا البلد المتوسطي الجميل، إلى الخريطة السياحية المتوسطية.”

وعما إذا كان القطاع الخاص مرتاحاً للأوضاع العامة الراهنة، ولا سيما على أبواب موسم السياحة والإصطياف، اوضح شقير: “كنا أكثر ارتياحاً قبل حدوث الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية، أما اليوم فنحن متخوّفون من إطالة أمد الفراغ، لكن الفترة الممتدة من 25 أيار الفائت إلى اليوم، أظهرت عدم إنتاجية الحكومة حتى لو غاب الخلاف. في حين رأينا في الشهرين اللذين سبقا الشغور، كيف أثمرت جهود الحكومة، تعيينات إدارية وغيرها. من هنا نتخوّف اليوم من إطالة أمد الفراغ، ولا يفكرن أحد بأن البلاد يمكن أن تسير بشكل طبيعي من دون رئيس للجمهورية.”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*