المجلس العام الماروني: لرئيس يخفف من وطأة التفاعلات الإقليمية

محطات نيوز – اجتمعت الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني في مقره المركزي في المدور، وترأس الاجتماع رئيس المجلس وديع الخازن، في حضور نائب الرئيس المحامي اميل مخلوف والأعضاء، وتم التشاور في مجريات الساعة في البلاد.

وبعد الاجتماع اعرب المجتمعون في بيان “عن تمسكهم بإجراء الإنتخابات الرئاسية في أقرب فرصة، لأنها تشكل أولوية الأولويات التي لا تقبل أي تأجيل أو تأخير، وعلى خط ملازم لها”، مؤكدا “أهمية إصدار قانون للانتخابات النيابية لئلا نقع في كل مرة في فخ الرجوع إلى قانون الستين أو أي تعديل آخر، معتبرين أن “الأهمية المتوازية لهذين الإستحقاقين يحتمان الإنجاز الرئاسي ليكون الرئيس الجديد في صلب المشاركة والمواكبة”.

وأبدى البيان “قلقهم من التداعيات العراقية على لبنان”، معتبرا “أن تحصين الوضع الداخلي برئيس جديد يخفف من وطأة التفاعلات الإقليمية، وقد شهدنا منها ثلاث حوادث منكَرين لتعكير الوضع السياحي الذي كان قد بدأ إستعادة إستقراره ثم عاد وانكفأ بسبب التفجيرات الآثمة”.

وأثنى “على الإجراءات الإستثنائية التي إتخذها الجيش والقوى الأمنية وكامل أجهزة الدولة للحؤول دون اللعب بأمن البلاد”، ورأى “في ذلك مؤشر تفاؤل وثقة بقدرة لبنان على حماية نفسه وزائريه”، مثمنا “المقررات التي إتخذها مؤتمر روما لدعم الجيش”.

وأبدى “أسفا عميقا لغياب رئيس الحكومة الأسبق رشيد الصلح، القاضي المشهور في نصرة مواطنيه في قضاياهم المحقة يوم كان في الحكم وخارج الحكم”. مبديا “تعاطفهم مع عائلة النائب الراحل ميشال الحلو، الذي غادرنا منذ أيام، ومع محبيه وناخبيه في منطقة جزين”.

وهنأ “البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على إنشاء المؤسسة البطريركة المارونية العالمية للانماء الشامل برئاسة البطريرك الراعي ونائب رئيسها سليم صفير ومدير تنفيذها قدس الأباتي إيلي ماضي”، معتبرا “هذا الإنجاز إنطلاقة تحيي الروح والأمل وتبعث على التفاؤل بقيامة لبنان المتجددة”.

وإعتبر أن “التداول الذي بدأ حول خيار بديل لأمانة الجامعة العربية العامة حيث طرح حتى الآن إسم الأخضر الإبراهيمي، يتطلب من وزارة الخارجية طرح مرشح من لبنان لهذا المنصب بعد غياب قسري عن المسرح العربي. وان لدينا من الكفاءات الدبلوماسية المواصفات المثلى لشغل هذا المنصب”.

وحيا “المجلس الإنجاز التكنولوجي الطبي الفريد من نوعه في الشرق، الذي قدمه الدكتور جيلبير الشاغوري لجامعة L.A.U.، واعتبروه نقلة نوعية في عالم العلاج المتطور جدا يضع لبنان في مصاف الأولية والريادة في منطقة الشرق الأوسط”، مهنأ “الطوائف الإسلامية الكريمة بحلول شهر رمضان المبارك وبدء الصوم الكريم”، مؤكدا أهمية هذه المناسبة الروحية والوطنية لما تجسد من القيم الإنسانية التي توحد ما بين الأديان، سائلين المولى أن يمن على لبنان بالخير والسلام وأن يلهم المسؤولين المحبة والألفة والتعاون”. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*