الشرُ… الاوسط.. – العميد الركن.م. بهاء حلال

رادار نيوز – فُقد حرف القافِ…!! في خضمِ الجولات والمنازلات بين الشعب اللبناني وممثليه في مجلس الوزراء…

أعلنت الامارات عن عمل تخريبي ما… في مياهها على ناقلات للنفط…!!

خبرٌ لفت الانظار وحبس الانفاس…!!

والسؤال هنا هل ممكن ان يتحمل العسكريون المتقاعدون في لبنان مسؤولية ما عن حدث الفجيرة؟؟

هاجسٌ… امتلكني… في خلفية الحدث!!!

أولا… انه عمل عسكري هكذا أُعلن… وهم عسكريون متقاعدون…

ثانيا… وُصِف الحدث بالعمل التخريبي…

والعسكريون المتقاعدون يتظاهرون ويعتصمون في الشوارع وعلى المراكز الحيوية…

أو ليس ميناء الفجيرة من المراكز الحيوية؟

إختلطت عليَ الامور… بين الفجر… والفجيرة…

ولم يبقَ في ذهني الا كلمة ميناء…

والسؤال المشروع ما علاقة الميناء في وسط بيروت… بالميناء( الفجيرة) في الامارات الشقيقة…

تشوشت افكاري… وضاعت مني اساسيات منطق الحوارِ…

فهنا ميناء مثال للتهرب الضريبي والجمركي…

وهناك ميناء كانت قبلة الانظار البارحة..!

ولعل التهرب الجمركي سببٌ للعمل التخريبي فيه؟

قُصر نظر… بعدٌ إستراتيجي…

ولكن وجه الشبه انهما ميناء…

وكلاهما في الشر الاوسط…

ولم يُعثر على حرف القاف…

والشعب في لبنان بكل اطيافه، (عسكريون… متقاعدون… اطباء… قضاة… اساتذة… الخ…)

وممثليهم في مجلس الوزراء ايضا هم في الشر… الاوسط…

هل ان حُسمت التجهيزات العسكرية… برأيكم سيُكتشف الفاعل في ميناء الفجيرة…؟

الفاجر يأكل مال التاجر…!!

لله در اللغة العربية ما أبلغها…

ان فجور من يحاول ابتلاع عرقنا وتعبنا ودمنا…

بحسمٍ ما… في المنطقة الاقتصادية الخالصة لدولة لبنان في بحر حقوقنا المشروعة…

يتماثل مع من قام بعمل تخريبي ما في المنطقة الاقتصادية الخالصة لدولة الامارات في بحر عُمان…

هماً وغماً…

يجثم على كاهلي ضياع حرف القاف…

ارى نفسي أسبح هناك في الميناء بين الفجر والفُجيرة… اغرق طوراً… أعوم تارةً… واسبح غالبا… بين

التجهيزات العسكرية خاصتنا… والتعويضات المخملية لأُناسٍ في وطني…

وفجأة يحدث ما لم يكن في الحسبان !!!

أستفقت من سُباتي وتبين لي انني احلم…

حلماً مزعجاً… كابوساً مرعباً…

الفُجيرة في الامارات ولسنا في مدار اهتمامها…

لكنه الفجر… عبثا حاولت ان أقنع نفسي

بأن ما حدث هوحلمٌ فقط!!

هل سنعاقب على ضياع حرف القاف بحسم ما؟

لنرى… وغدا لناظره قريب…

وما حدث في الامارات الشقيقة مستنكر

وخطير… 

انه الشر الاوسط

العميد الركن.م. بهاء حلال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*