حراك بقوة الموقف وإرادة الشعب – عصام فاخوري

محطات نيوز – إن هذا الحراك فرض على القوى السياسية بقوة الموقف و إرادة الشعب أن يعيدوا حساباتهم.

هل اصبح العقل ولغته العلمية وحدة قياس لمقاربة جوهر ماهو ممكن بين قوى الشعب من جهة، والسلطة السياسية في مكوناتها الرئاسية والنيابية والتنفذية من جهة ثانية؟.

الممكن هو على مؤسسات السلطة ان تقر، إن الأزمة الاقتصادية الاجتماعية المالية الأخلاقية التي اورثتها السلطة السياسية ومؤسساتها وازلامها وبطانة السماسرة ارخت بثقلها على كاهل الشعب وخصوصا الفقراء منهم، كانت تحتم الانتفاض وابداع أشكال نضال تحمي السلم الاهلي والمجتمع والوحدة الوطنية وتحاسب السلطة السياسية القائمة على أساس طائفي ومذهبي، فكان الحراك العابر الطوائف المنتمي للوطن لا يحمل في نضاله الا روح المواطنة، هنا تحددت أهداف الحراك العقلانية متجاوزة بعض الشعارات العاطفية، وهي الآتية:

1- قانون انتخاب على أساس نسبي ولبنان دائرة انتخابية واحدة.
2- إلغاء الطائفية السياسية مع كل تبعاته.
3- تحقيق العدالة الأقتصادية والاجتماعية.
العمل بروح قانون الاثراء غير المشروع.
محاسبة أرباب الفساد المالي والسياسي والأخلاقي.

4- إعادة أموال الشعب والخزينة العامة.
من هنا تبدأ المسؤلية المشتركة بين الدولة والشعب للخروج من بئر وعمق الأزمة  للوصول إلى لبنان الوطن وهو للجميع.

عصام فاخوري
٢٨_١٠_٢٠١٩
#الوعي_مفتاح_التغيير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*