بيان صادر عن عشيرة آل زعيتر

محطات نيوز – في ظلّ الظّروف الرّاهنة على الأصعدة جميعها، الاجتماعيّة، والاقتصاديّة، والصّحّيّة وغيرها، أقدمت بلديّة الغبيري، بشخص رئيسها معن الخليل، وبمؤازرة القوى الأمنيّة، بهدم منزل متواضع لعائلة بسيطة تعاني شظف العيش، متزرّعة بأنّ صاحب المنزل أقدم على ترميم منزله لرفع ضرر العواصف والشّتاء حماية لعائلته.

وقد أهينت هذه العائلة وجرى تشريدها في الشّارع، بلا شفقة ورحمة، وقد ضربت البلديّة بهذا الفعل بعرض الحائط القيم الإنسانيّة والأخلاقيّة الّتي تتغنّى بها حكومتنا الحاليّة.

وبناء على ذلك، اجتمعت عشيرة آل زعيتر في منزل سفير السّلام العالميّ في المنظّمة الهولنديّة الدّوليّة لحرّيّة وحماية حقوق الإنسان والسّلام العالميّ « IOPHR »، د. مدحت زعيتر.

وجاء في البيان ما يأتي:

على الرّغم من المخالفات كلّها الواقعة على كافة الأراضي اللّبنانيّة في المنتجعات، والفنادق، ومراكز التّسلية، والملاهي، والمقاهي، وغيرها من الأماكن الّتي غضّت النّظر عنها الدولة اللبنانية، فإنّ البلديّة المذكورة اعتبرت أنّ منزل المدعو حسين زعيتر سيغيّر جغرافيّة مدينة بيروت مع الإشارة إلى أنّ هذا المنزل قائم منذ العام 1998.

وبناء على ما تقدّم، تضع عشيرة آل زعتير هذا العمل برسم فخامة رئيس الجمهوريّة،  ورئيس مجلس النوّاب، ورئيس مجلس الوزراء، وسماحة السّيّد حسن نصرالله، وتطالب باتّخاذ القرار الملائم والفوريّ لإيواء هذه العائلة، وتصحيح الخطأ الّذي ارتكبته البلديّة المذكورة بحق عشيرة كريمة لها سجلّها الحافل والمُشرّف على الصّعيد الوطنيّ.

كما تناشد العشيرة وزير الدّاخليّة العميد محمد فهمي، على وجه الخصوص، لما يُعهد لمعاليه بالمناقبيّة العالية الّتي يزخر بها سجلّه العسكريّ، لفتح تحقيق فوريّ وشفّاف، ومحاسبة بلديّة الغبيري بشخص رئيسها معن الخليل.

والسؤال الذي يسأل ختاماً، هل الإفتراء والتجني هما من ضمن العمل البلدي؟منزل آل زعيتر (1)منزل آل زعيتر (2)

تقرير فني

منزل آل زعيتر (3) - Copy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*