37 قتيلا على الأقل في انفجار 11 سيارة مفخخة في مناطق شيعية بالعراق

محطات نيوز – قتل انتحاري 12 شخصا واصاب 35 اخرين بجروح عندما فجر نفسه مساء السبت داخل مقهى في بلد شمال بغداد، فيما قتل صحافيان في الموصل على ايدي مسلحين، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية.

واوضحت المصادر لوسائل الاعلام ان المهاجم الانتحاري فجر نفسه داخل مقهى في بلد (40 كلم شمال بغداد) سبق ان قتل فيه 16 شخصا واصيب 35 بجروح في هجوم مماثل في اب/اغسطس الماضي.

وفي وقت سابق، قتل مسلحون مجهولون صحافيين يعملان لصالح قناة فضائية مستقلة اثناء تاديتهما عملهما الصحافي في المدينة القديمة في الموصل شمال العراق، بحسب ما افادت القناة.

وقالت مصادر امنية وطبية لوسائل الاعلام ان الصحافيين، وهما مراسل قناة “الشرقية” في المدينة الشمالية (350 كلم شمال بغداد) محمد كريم البدراني ومصورها محمد غانم “قتلا برصاص المسلحين حين كانا يعدان تقريرا مصورا”.

واكدت القناة المستقلة الناقدة للحكومة في خبر عاجل ورد على شاشتها “اغتيال كادر الشرقية نيوز بالموصل”، مضيفة ان “قوى الشر تغتال المراسل محمد كريم البدراني والمصور محمد غانم”.

وقال احد كبار مراسلي “الشرقية” لوسائل الاعلام ان “المسلحين اطلقوا النار على الصحافي والمصور بالراس وقد فارقا الحياة فورا، وبقيا نصف ساعة في الشارع، واصيب كل منهما بعدة طلقات”.

واشار الى احد المراسلين “بدأ العمل حديثا مع الشرقية، وهو متزوج وعمره لا يتجاوز 28 سنة”، مضيفا “وصلتهما تهديدات كثيرة حتى لا يغطيا نشاطات القوات الامنية في الموصل التي تشهد اعمال عنف غير مسبوقة، لكنهما لم ياخذا التهديدات على محمل الجد”.

واضاف المراسل الذي رفض كشف اسمه “تعرضنا لتهديدات في اربع محافظات هي البصرة وبغداد وديالى والموصل، من مجاميع مسلحة مختلفة، لكننا لم نتعامل معها على انها تهديدات جدية”.

واشار الى ان جثماني المراسل والمصور “بقيا مرميين على قارعة الطريق لمدة نصف ساعة والدماء تسيل منهما، ولم يقترب احد منهما، الى ان جاءت دورية شرطة بالصدفة وقامت بنقلهما الى الطب العدلي”.

وتقول منظمة مراسلين بلا حدود ان “العديد من الصحافيين العراقيين يتعرضون يوميا للتهديدات، ومحاولات القتل، والاعتداءات، والمعاناة من اجل الحصول على تراخيص، والمنع من الدخول، ومصادرة ادوات عملهم”.

وتوضح المنظمة ان الصحافيين في العراق الذي يشهد اعمال عنف متواصلة منذ 2003 قتل فيها العديد من الصحافيين، “يعيشون في مناخ شديد التوتر، تتفاقم فيه الضغوط السياسية والطائفية”.

ويشهد العراق بصورة عامة منذ شهر نيسان/ابريل الماضي تصاعدا في اعمال العنف بينها تلك التي تحمل طابعا طائفيا بين السنة والشيعة في بلاد عاشت نزاعا داميا بين الجانبين قتل فيه الالاف بين عامي 2006 و2008 وتسبب بهجرة عشرات الالاف من مناطق سكنهم.

وعادت الى العراق مؤخرا اسماء تنظيمات مسلحة سنية وشيعية غابت عن مسامع العراقيين منذ الانسحاب العسكري الاميركي نهاية العام الماضي، وعلى راسها تنظيم “دولة العراق الاسلامية”، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة الذي غير اسمه الى “الدولة الاسلامية في العراق والشام”.

وقتل اليوم ايضا في العراق شخص واصيب ثلاثة بجروح بعدما انفجرت عبوة ناسفة في المقدادية القريبة من بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).

من جهتها، اعلنت وزارة الدفاع العراقية انه “بناء على معلومات استخبارية وفي اطار عملية +ثأر الشهداء+ تمكنت قوة من فرقة المشاة الرابعة عمليات دجلة (…) من العثور على خمسة اوكار للارهابيين في منطقة الكثبان الرملية جنوب بيجي” (200 كلم شمال بغداد).

واضافت الوزارة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه “حدثت اشتباكات بين القوة العسكرية والارهابيين اسفرت عن مقتل خمسة منهم والقاء القبض على اربعة”.

وتابعت انه “في السياق ذاته تمكنت قوة من فرقة المشاة الثانية عمليات نينوى (…) من قتل اثنين من الارهابيين بعد تدمير اوكارهم”.

ومنذ بداية تشرين الاول/اكتوبر، قتل 70 شخصا في انحاء متفرقة من العراق بحسب حصيلة اعدت استنادا الى مصادر رسمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*